غصن في قلب الجفاف

موقع أيام نيوز

له ووشها اترق. إيه المناسبة سألت وهي بتاخدها بإيد مرتعشة قال مش لازم تبقى فيه مناسبة... يمكن بس حبيت أقولك... آسف نزلت دمعة من عينها وهي بتشم الوردة. مش علشان الوردة لكن علشان أخيرا... حس بيها في الليلة دي ناموا جنب بعض لأول مرة من شهور. بدون كلام كتير لكن فيه راحة ما بينهم ومع شروق اليوم الجديد حست ليلى إن اللي بينه وبينها... ممكن يعيش. 

الفصل الحادي عشر ۏجع الصدفة 
ليلى كانت قاعدة في البلكونة عينيها سابحة في اللا شيء وفنجان القهوة برد من بدري... قلبها متلخبط وبتحاول تفهم إزاي الدنيا لفت بيها وخلت رامي يتغير بالشكل ده رن الموبايل... ياسر ياسر ليلى عزومتنا عند فهد بكره ما تنسيش. هو ونورا عازمينا وقال لازم تيجي ليلى بغصة هاروح يا ياسر... لازم أروح دماغي العزومة كانت مليانة ناس. نورا كانت هناك... ومين كمان رامي. أول ما عينه وقعت على نورا الدنيا وقفت. ليلى حست بقلبها بينزل تحت رجليها. 
الفصل الثاني عشر نظرة تغير كل حاجة 
الضحك كان مالي المكان بس عقل رامي في حتة تانية. نورا... صاحبة ليلى بس فيه حاجة شدته ليها. طريقة كلامها ضحكتها... وكل حاجة فيها كانت مختلفة عن نهى رامي في سره هي دي الست اللي كنت بدور عليها ولا أنا تايه كالعادهليلى كانت حاسة بده... حاسة بكل نظرة. بس وقفت ساكتة. قلبها بيقول حاجة وكرامتها بتقول حاجة تانية وفي نهاية اليوم رامي طلب رقم نورا... وليلى سمعت المكالمة من غير ما يقصد.
الفصل الثالث عشر بداية النهاية 
أسبوعين عدوا وكل حاجة بتتغير. رامي بيقابل نورا كتير وياسر مشغول بحياته وليلى... بتتفرج على حياتها وهي بتتهد نورا في مكالمة مع ليلى كنتي تعرفي إن رامي بيحبكليلى بجمود رامي حب نفسه بس... والباقي مش مهم لكن الحقيقة رامي بدأ ېلمس حاجات عمره ما فهمها قبل كده. لما بيشوف نورا بيفتكر هو كان مفتقد إيه في حياته وفي يوم فهد قاله يا رامي انت بتضحك بس عيونك حزينة ورامي قرر... يبعد عن كل ده ويواجه نفسه ليلى قررت تمشي. تاخد هدنة من كل الناس وتروح تقعد
شوية عند خالتها في الإسكندرية على البحر وقفت تبص على الموج دموعها بتجري... أنا لسه ليا قلب 
الفصل الرابع عشر حكايات الرجوع 
مرت شهور وليلى كانت لسه في إسكندرية عند خالتها...بعيدة عن صخب القاهرة عن ۏجع الذكريات عن نظرات ياسر اللي كانت زمان بتدفيها وبقت بعدها بتوجعها كانت بتحاول تعيش... مش تنسى لكن تهدى كل يوم كانت بتقعد على البحر وابنها حمزة جنبها يرسم في الرمل وهي ترسم في قلبها بداية جديدة وفجأة وصلها ظرف... جواه ورقة بخط ياسر وحشتيني حتى وانت زعلانة مني...
وحشتيني يمكن معرفتش أحبك صح يمكن خۏفي عليكي خنقك... بس أنا بحبكوحبيتك وقت ما كنت أقسى علي ووقعت وقت ما كنت بعيدة مستنيكي... أنتيوابنك دموعها نزلت بس قلبها ارتجف رجفة الرجوع رجوع ليلىرجعت للقاهرة وإيدها في إيد حمزة نفس الإيد اللي خرجت بيها مکسورة... دخلت بيها أقوى ياسر كان واقف عند باب البيت وشه متغير... تعبان ندمان لكنه أول ما شافها وشه نور كنتي فين! أنا اتعلمت في بعدك أكتر ما اتعلمت في عمري كله ليلى بهدوء كنت بحاول أحب نفسي... اللي انت نسيتها حمزة جري على أبوه وياسر شاله بحضن طويل وحشتني يا بابا ليلى بصوت مكسور أنا راجعة... عشان قلبي... وعشان ابني... وعشان يمكن لسه فينا حاجة تستاهل نعيشها ياسر بحب صادق أنا بحبك... من زمان... بس المرة دي هحبك صح اليوم التالي عرس رامي ونوراكان يوم غريب على ليلى... تشوف رامي اللي في وقت كانت شايفة فيه حب يتحول لشخص تاني واقف جنب نورا صاحبتها القديمة بس كان باين عليه راحة ماكانتش عنده زمان نورا لبست أبيض بس ليلى لبست سلام وقفت مع ياسر وإيده في إيدها... مش خايفين مش متوجعين بس متصالحين بعد سنة...البيت كله كان مليان ضحك نورا جات تزورهم وبنتها الصغيرة ملك في حضنها وياسر شال حمزة اللي بقى بيغير جدا مامااا... قولي لنورا تاخد بنتها حمزة مش عايز حد يلمسها!الكل ضحك ليلى ببطنها اللي بدأ يبان حملها قالت خلاص يا حمزة... ملك حبيبتنا... وانت عندك أخ أو أخت قريبا ياسر بمزاح ربنا يستر لو بنت... حمزة هيعيش حرب تانية!نورا بس حمزة وملك بيبقوا سكر لما يلعبوا ليلى بصت لياسر وهمس في ودنها عارفة كنت بحبك زمان... بس دلوقتي أنا بحبك بوعي وهو ضحك وقال وأنا بقيت راجل بسببك...النهاية

تم نسخ الرابط