غصن في قلب الجفاف
المحتويات
صدره في تلك الليلة وهو يراها نائمة سأل نفسه سؤالا لم يجرؤ عليه من قبل هل أنا السبب في كل هذا البعد وهل بدأت... أحبها
الفصل السابع الغيرة... أولى إشارات القلب
بدأ ياسر يتأخر أقل ويجلس أكثر. أصبح يلاحظ فستانها تسريحة شعرها وحتى عطرها وفي يوم عادت من المستشفى وهي تضحك تمسك حمزة وتدندن له أغنية. رآها وشعر بغصة في قلبه اقترب منها وقال فجأة بتضحكي ليه كده حمزة فرحني النهاردة قال ماما بصوت واضح أراد أن يبتسم لكن الغيرة سبقته ولا عشان شوفت الدكتور رامينظرت إليه بعينين فيهما عتاب رامي مجرد دكتور مش أكتر. بس يمكن هو الوحيد اللي سألني أنتي عاملة إيهسكت في تلك الليلة لم ينم. ظل يتقلب وصوتها يتردد في رأسه كان يشعر بشيء ينمو... حب مؤلم لأنه أتى متأخرا.
الفصل الثامن حين بدأ يشعر
كان ياسر جالس في الصالة يراقب ليلى من بعيد وهي تلبس حمزة جاكيت صغير وتنزل على ركبها عشان تلبسه الحذاء نظرة حنانها ضحكتها وطريقتها في الكلام مع ابنها... كلها حاجات كانت زمان عادية بالنسباله دلوقتي بقت بتوجعه قال فجأة رايحة فينردت وهي مشغولة المستشفى عند حمزة موعد متابعة وقف وقال أوصلك بصت له باندهاش إنت!
في حاجة تمنع يعنيابتسمت بسخرية وقالت لا... بس غريبة ركبوا العربية وساد الصمت لكنه كان صمت مختلف... مش صمت بارد كان صمت مليان كلام ما اتقالش في الطريق سألها بتحبي الدكتور دهنظرت له بحدة بتسألني ليه عشان تحاسبني ولا عشان حبيت تسأل أخيرا أنا بحس بإيهسكت... وما قدرش يرد.
الفصل التاسع لقاء غير متوقع
وصلوا المستشفى ولما دخلوا العيادة... لمح رامي الطبيب ليلى ومعاها ياسر رامي قال بلطف أهلا واضح إن النهاردة بابا قرر ييجي بنفسه ضحكت ليلى بارتباك بينما ياسر رد بجفاف كنت فاضي رامي لمح التوتر وقال كويس إن حضرتك جيت أوقات الأبهات بيكون ليهم دور مهم في دعم الحالة النفسية للطفل... والأم كمان خرجت ليلى من العيادة بعد شوية لكن الجو اتغير. رامي كان بيحاول يحسن الموقف بس ياسر شاف فيه ټهديد... مش مجرد طبيب وفي العربية قال ليها شكله معجب بيكي قالت ليلى بنبرة حاسمة أنا مش فاضية ألعب في مشاعر حد ولا أعيش في خېانة... كفاية إنك كنت مش شايفني خالص صمت طويل في داخله كان فيه ڼار. ڼار غيرته وندمه ونظرة جواه بتقول أنا بغلط من زمان... ودي اللحظة اللي لازم أبدأ أصلح.
الفصل العاشر أول وردة
مرت أيام كان ياسر بيتغير ببطء. بدأ يصحى بدري يشرب قهوته معاها يسألها أكلتي نمت كويس وفي مرة... رجع من الشغل ومعاه وردة وهو واقف عند باب المطبخ قالها بهدوء دي ليكي
بصت للوردة ثم
متابعة القراءة