غصن في قلب الجفاف

موقع أيام نيوز

منها وطمأنها بابتسامة خاڤتة ما تخافيش... هيتحسن إن شاء الله جلست تنتظر تتأمل الباب تدعو تبكي بصمت وبعد ساعة خرج الطبيب وقال بلطف كان عنده التهاب بسيط خد علاج وهيرجع يضحك زي الأول نظرت ليلى إليه لا تعرف ماذا تقول غير شكرا... شكرا بجد ابتسم وقال ده واجبي... بس خليه يحس بحنية أمه كده على طول مش كل الأطفال محظوظين تلك الليلة عاد ياسر ووجدها مستلقية بجوار حمزة تمسح على شعره بيد وتحضن ألمها باليد الأخرى لم يتكلم لكن... لأول مرة نظر إلى وجهها طويلا كأن في قلبه شيء صغير... تحرك.
الفصل الرابع مسافة صمت 
في صباح اليوم التالي استيقظت ليلى قبل الجميع. نظرت إلى حمزة النائم بجوارها ثم إلى الفراغ البارد في السرير الذي يفصلها عن ياسر لم تكن تنتظر معجزة فقط كلمة. اهتمام بسيط في المطبخ كانت تحضر الفطور حين دخل ياسر فجأة. جلس على الطاولة بصمت ثم قال وهو يطالع الهاتف عرفت إنك كنتي في المستشفى... حمزة كويسنظرت إليه بدهشة ترددت ثم أجابت آه الدكتور قال حاجة بسيطة... اسمه رامي كان متعاون جدا رفع رأسه فجأة رامي آه طبيب أطفال هناك كان محترم جدا هز رأسه دون تعليق لكن شيء في وجهه تغير. ليلى لاحظت... لكنها صمتت كانت بينهما مسافة أكبر من الجدران. مسافة تسمى لامبالاة. 

الفصل الخامس الطبيب الذي رأى ما لم يره أحد 
الفصل الخامس الطبيب الذي رأى ما لم يره أحدمرت أيام وكانت ليلى تأخذ حمزة للمراجعة عند الدكتور رامي في كل زيارة كان رامي يلاحظ نظرتها الحزينة الصبر في ملامحها والانكسار في صوتها. ابنك جميل جدا... بس واضح إنك تعبانة قالها بلطف ذات مرة فنظرت إليه وكأن الكلمات لمست چرحا قديما. مش تعبانة... بس يمكن نسيت يعني إيه أكون عايشة ابتسم رامي وقال الناس اللي شبهك... محتاجة حد يفتكرهم بالحياة من جديد ارتبكت ليلى لكنها لم تنكر. لأول مرة منذ زمن شعرت أن أحدهم يراها وفي المقابل بدأ ياسر يتغير. كان يراقبها دون أن تدري. كان يشاهدها وهي تضحك لابنها وتغيب عنه. وشيء في داخله بدأ يتململ... هل يخسرها وهو لم يربحها يوما 

الفصل السادس بداية الإحساس 
في ليلة خريفية باردة جلس ياسر في الشرفة ېدخن سيجارته بصمت حين جاءت ليلى تحمل كوبا من الشاي. الجو برد... خد ده تناوله دون كلمة لكن عينيه تابعتاها وهي تجلس على الطرف الآخر ثم فجأة سألها أنتي بتتكلمي كتير مع الدكتور دهتفاجأت وقالت ببرود يعني... بنتكلم في حالة حمزة بس. شكله مهتم بيكي ردت بهدوء ونبرة حزينة هو بيشوفني... يمكن أكتر من أي حد تاني نظر إليها ياسر طويلا. لم يعرف ماذا يرد لكنه شعر بشيء
ثقيل في
تم نسخ الرابط