عيد ميلادي اللي اتقلب جنازة بقلم أوراليس
بيجيب هدايا غريبة زي جاكيت جلد لبيبي عمره أسبوع!
وبيتوتر من أي سخونية
بس كان بييجي ويدفع ويتعلم ويحاول.
إيلي الرجل اللي دخل من باب الهدوء
وفي وسط كل ده ظهر إيلي.
مندوب توصيل طلبات
شافني في أقذر 3 أيام في حياتي
شعري منكوش هدومي ملطخة لبن
وعيني فيها تعب.
وبدل ما يبص باستحقار
بقى يسيب نوت صغيرة مع الطلب
نكتة
جملة تشجيع
هتعدي انتي شاطرة.
مرة عرض يشيل كراتين الميه للمطبخ.
قعدنا نتكلم.
طلع بيكمل دراسة علوم بيئية.
طيب وهادي
وبيسمع أكتر ما بيتكلم.
نقيض جاستن تماما.
عيد الميلاد اللي بعده المشهد اللي جاستن ماكنش مستعد له
في عيد ميلادي ال 28
عملت حفلة تانية.
بس المرة دي
القائمة كانت أصغر
والضحك كان حقيقي.
باربرا آرون سيرجيو لانا
وإيلي قاعد جنبي إيده ورا الكرسي بتاعي كأنه بيقول أنا هنا.
زوي كانت نايمة في الأوضة اللي جنبنا.
جاستن جه بس عشان يسيب هدية لزوي
وقف عند الباب شاف إيلي
شاف الدفا
شاف الحياة اللي اتبنت من غيره
وبصلي
بنظرة فيها ندم وحنين وحقيقة موجعة
إنه كان فاكر إنه بيرمي بنت ملهاش لازمة
فاكتشف إنه كان بيرمي نفسه من الجنة.
قال بهدوء وهو واقف في الباب
عيد ميلاد سعيد يا ليلي.
قلتله
شكرا يا جاستن.
وما دعيتوش يدخل.
قفل الباب ومشي
وأنا رجعت للضحك والدوشة والحياة.
آخر لقطة
بعد ما الليلة خلصت
روحت الدولاب وطلعت صندوق صغير صندوق ذكريات.
كان فيه
سوار المستشفى بتاع زوي
خصلة شعرها الأولى
وبينهم الورقة.
أنا سايبك. إنتي مالكيش لازمة وأنا أستاهل أحسن.
مسحت بإصبعي على الخط المتعرج.
وابتسمت المرادي ابتسامة حقيقية.
قلت لنفسي
هو فعلا سابني
بس غلط لما افتكر إني مالياش لازمة.
أنا ماكنتش ملهاش لازمة
أنا كنت المهندسة اللي بنت نفسها من تحت الركام.
وهو
هو ما استاهلش أحسن.
هو خد اللي يستاهله بالظبط
إنه يقف بره يتفرج على الحياة الحلوة اللي كان صغير قوي إنه يقدر يحتفظ بيها.
قفلت الصندوق.
وقتها
الورقة بقت مجرد ورقة.
لأن القصة
ما بقتش بتاعته.
القصة بقيت قصتي أنا.