الخميس 18 أبريل 2024

ماهو تاج محل وماهي الاساطير التي تحوم حول واحد من اهم العجائب السبع

موقع أيام نيوز

أمر الإمبراطور شاه جهان ببنائه، حيث عمل فيها أكثر من 20.000 رجل و1000 فيل. أما تخطيط البناء الرئيسي فكان على يد الأستاذ عيسى وهو مهندس معماري تركي، والأستاذ أحمد لاهوري المهندس الرئيسي الذي يعود الفضل إليه في التصميم. بينما جاء الرجال الذين شاركوا في البناء من الهند وبلاد فارس وأوروبا والإمبراطورية العثمانية، لذلك نجد أن هناك مجموعة متنوعة من التأثيرات الموجودة في العمارة. حيث حضر الأفضل في كل تخصص لتنفيذ هذا العمل. وقد استمر بناء تاج محل 22 عامًا.

لماذا تم بناء تاج محل؟

قصة حب تاج محل

شاه جهان وزوجته ممتاز محل

يعتبر تاريخ تاج محل قصة حب، حيث قرر الإمبراطور تكريم زوجته المفضلة بعد وفاتها. ووفقًا للأساطير المحلية، كانت هي الزوجة الوحيدة التي كان مخلصًا لها. تقول الأسطورة أنهما التقيا في أحد الأسواق بينما كانت تحاول شراء عقد من الكريستال وقام شاه جهان، الذي كان أميرًا في ذلك الوقت بشرائه لها. وفي ذلك الوقت كان شاه جهان متزوجًا من امرأتين قبل أن يقرر الدخول في علاقة مع أرجوماند بانو بيجم ومن ثم الزواج بها. عاش شاه جهان مع زوجته الجديدة حياة سعيدة توجت بإنجاب ثلاثة عشر ابنًا، لكن كانت ولادتها الرابعة عشر متعسرة. حيث شعرت ممتاز محل أنها على وشك المoت.



في تلك الأوقات طلبت من الإمبراطور وهي على فراش المoت أن يبني لها قبرًا ليكون لها ولأطفالها فيما بعد. وكانت وصيتها إليه أن يزور هذا الضريح في كل ذكرى سنوية. وتنفيذيًا لوصية زوجته شرع الإمبراطور في إنشاء أروع مقةةبرة تكريمًا لحبيبته. ثم بدأ في بناء القصر وفي وسطه هذا الضريح

ضريح تاج محل

إن أكثر ما يلفت الانتباه في الجزء الداخلي من الضريح هو أنه المكان الوحيد في المجمع بأكمله الذي لا يحتوي على تناسق تام، بما يتعارض مع رغبات الإمبراطور. يوجد في الداخل القبران الزائفان، واحد لشاه جهان والآخر لممتاز محل، وهما زائفان لأن أجسادهما ليست بداخلهما، ولكن في تابوت بسيط تحت هذا المكان أي في السرداب.

توفي شاه جهان بعد عامين من الانتهاء من بناء تاج محل. وفي ذلك الوقت تم حبسه كسجين على يد أبنائه الذين تمردوا عليه واستولوا على السلطة بعد أن تسبب الأب في أزمة اقتصادية من خلال الإنفاق المفرط على بناء الضريح.

بعد وفاته، دفنه ابنه أورنكزيب – وهو الابن الذي أخذ مكانه كإمبراطور – في ضريح تاج محل،