الملابس المفقودة في المتجر
في أحد الأيام، قررت سمر أن تذهب للتسوق لشراء ملابس جديدة استعدادًا لحفل عائلي. دخلت إلى المتجر وبدأت في اختيار بعض الفساتين. بينما كانت تبحث، وجدت فستانًا لامعًا يناسب ذوقها تمامًا، فأخذته وذهبت إلى غرفة القياس.
ولكن، عندما دخلت إلى غرفة القياس، اكتشفت أن هناك مشكلة كبيرة! الفستان كان ضيقًا جدًا، ولم تستطع خلعه بسهولة. بدأت تحاول بكل قوتها أن تخرج منه، ولكن لم تفلح.
بينما هي تحاول بصعوبة، سمعت صوت موظفة المتجر تقول من خارج الغرفة:
"هل تحتاجين مساعدة؟"
ردت سمر بصوت متردد:
"أعتقد أنني بحاجة إلى مساعدة في الحصول على هذا الفستان... ولكن هل أنتم مستعدون لحملاتي الرياضية؟!"
وفي تلك اللحظة، دخلت الموظفة مع مجموعة من العاملين في المتجر ليحاولوا مساعدتها على الخروج من الفستان. في النهاية، بعد عدة محاولات، استطاعوا تخليصها، ولكن سمر لم تعد تجرؤ على أن تقترب من الفساتين اللامعة مجددًا!
وفي طريقها للخروج، قالت:
"سأتسوق من الآن فصاعدًا فقط عبر الإنترنت!"
سائق التاكسي والموسيقى
قرر خالد أن يستقل تاكسي ليذهب إلى موعد مهم. بينما كان يستمتع بالمنظر من النافذة، لاحظ أن السائق كان يشغل موسيقى غريبة جدًا في السيارة. حاول خالد تجاهل الأمر، ولكن فجأة بدأ السائق يغني بصوت عالٍ وبحركات غريبة وكأن السيارة تتحول إلى حفلة موسيقية!
نظر خالد إليه بدهشة وقال:
"هل أنت متأكد أن هذه الموسيقى تتناسب مع الرحلة؟"
أجاب السائق بحماس:
"أوه، هذه هي موسيقى التاكسي الخاصة! تجعلني أسير أسرع!"
لكن خالد لم يستطع إلا أن يضحك عندما اكتشف أن السائق كان يحاول أن يتسابق مع السيارات الأخرى على الطريق وهو يردد كلمات الأغاني كأنهما في سباق غنائي!
وعندما وصل خالد إلى وجهته، نظر إلى السائق وقال مبتسمًا:
"أعتقد أنني بحاجة لمغني آخر في المرة القادمة!"