رواية الميراث الفصل 3

موقع أيام نيوز

زرع سامر البذور الذهبية بحماس، وكانت توقعاته كبيرة. لكنه أدرك سريعًا أن الطريق لتحقيق حلمه لن يكون مفروشًا بالورود. في البداية، كان ينتظر نمو البذور بفارغ الصبر، لكنه لم يرَ أي علامة تشير إلى أن البذور ستنبت. بعد أيام، بدأت عواصف قوية تهب على القرية، محطمة أحلام سامر، ومھددة بإفساد التربة التي زرع فيها البذور.

رغم الصعوبات، لم يستسلم سامر. بدأ يلاحظ أن الشجرة تنمو عندما كان يقدم المساعدة للآخرين. عندما أعطى الماء لجاره العجوز أو ساعد الأطفال في حمل أدواتهم، كان يشعر بشيء غريب، وكأن الأرض تستجيب لعطائه. كان يدرك أن هذه الشجرة تتطلب منه أن يكون جزءًا من شيء أكبر من نفسه.

بدأ سكان القرية يتحدثون عنه. بعضهم رأى فيه حلمًا جميلًا، بينما انتقده آخرون واعتبروه أحمقًا يضيع وقته في خرافة. ومع ذلك، كان سامر يتحدى كل هذه الأصوات، مستندًا إلى إيمانه بأن الخير والعطاء هما الطريق لتحقيق السعادة الحقيقية.

تم نسخ الرابط