الجدة والروبوت الذكي
*الجدة والروبوت الذكي*
في إحدى الأيام، قرر خالد أن يهدي جدته العزيزة جهاز روبوت منزلي ذكي يساعدها في الأعمال اليومية. عندما وصل الجهاز، شرحه لها بحماس:
"جدتي، هذا الروبوت يستطيع التنظيف، الطبخ، بل وحتى إجراء محادثات معك!"
نظرت الجدة إلى الروبوت بريبة وقالت:
"يعني ما يحتاج أصرخ على أحد ليجيب لي الشاي؟"
ابتسم خالد وقال:
"تمامًا، جدتي. فقط قولي: 'يا روبوت، اصنع شايًا'، وهو سيفعل."
وفي أول يوم، طلبت الجدة من الروبوت صنع الشاي. نفّذ الروبوت المهمة بدقة، لكنها لاحظت أنه وضع القليل من السكر. ڠضبت الجدة وقالت له:
"من اليوم، ما تشتغل عندي إلا لما تتعلم 'السكر الكثيــــر'!"
في اليوم التالي، قرر الروبوت أن يتعامل بذكاء. صنع الشاي ووضع فيه كمية سكر كافية لتملأ كوبًا آخر! عندما شربت الجدة، قالت:
"أخيرًا... بدأت تفهمني!"
لكن الطرفة الكبرى كانت عندما قررت الجدة تعليم الروبوت بعض العادات التقليدية. جلست معه وقالت:
"تعال، سأعلمك كيف تصفق عندما تخلص العمل!"
وبعد أسبوع، صار الروبوت يصفق لنفسه كلما أنهى مهمة. الأغرب أن الجدة جعلته يلبس "شماغًا" صغيرًا صنعته له بيدها!
في النهاية، تحول الروبوت إلى "حفيد إضافي" في المنزل، والجدة كانت تقول:
"أفضل من عيالي، ما يعاند، وما يرد بصوت عالٍ!"