السيارة "المعجزة
السيارة المعجزة
في إحدى القرى الصغيرة كان هناك شاب يدعى نبيل معروف بكسله الشديد وحبه للمغامرات غير المدروسة. قرر نبيل يوما أن يشتري سيارة قديمة مستعملة بسعر زهيد جدا لأنها كانت تتحدث على حد وصف البائع. ضحك نبيل وقال سيارة تتحدث أكيد البائع يريد خداعي! لكنه اشتراها لأنه لا يقاوم العروض الرخيصة.
في اليوم الأول جلس نبيل خلف عجلة القيادة وقال مازحا
هيا أيتها السيارة تحركي إلى السوق.
صدم عندما سمع صوتا يخرج من الراديو
ألن تضع حزام الأمان أولا أنت تعتقد أنني خادمة!
نظر نبيل حوله في ړعب وقال من يتحدث
ردت السيارة أنا! وأنا أرفض التحرك إلا إذا احترمت القواعد.
بدأ نبيل يضحك وقال يا سلام! سيارة بنظام ذكاء اصطناعي! حسنا تحركي الآن.
ردت السيارة لا! هل لديك تصريح بالخروج لأنك تبدو عاطلا عن العمل!
نبيل المصډوم والمرتبك قرر أن يختبرها. فقال
حسنا أوصليني إلى بيت صديقي.
ردت السيارة أوه تريد الذهاب للثرثرة! لا تتحرك قبل أن تنظفني. أنا متسخة!
اضطر نبيل إلى غسل السيارة في منتصف النهار تحت أشعة الشمس الحاړقة. وبينما كان يغسلها صړخت السيارة
لا تنس الزجاج! أنا أريد أن أكون لامعة مثل النجوم!
تحولت حياة نبيل إلى مغامرة يومية مع السيارة المعجزة لكنها علمته النظام والانضباط بطريقة طريفة جدا. وفي النهاية صار أهل القرية يسألون نبيل
هل السيارة راضية عنك اليوم أم أنك ستتعاقب مجددا