النوم في الحافلة

موقع أيام نيوز

*النوم في الحافلة*  
كان سعيد شابًا معروفًا بحبه للنوم في كل مكان، لكنه لم يكن يعلم أن هذه العادة ستوقعه في موقف طريف جدًا. ذات صباح، استقل سعيد الحافلة متوجهًا إلى عمله. كالعادة، جلس بجانب النافذة، وضع سماعاته، وأغمض عينيه لينام قليلاً.  

لكنه هذه المرة غرق في نوم عميق جدًا، لدرجة أنه لم يلاحظ أن الحافلة وصلت إلى آخر محطة وبدأت رحلة العودة إلى مكان الانطلاق!  

عندما استيقظ سعيد بعد ساعة، وجد نفسه في منطقة لا يعرفها. وقف مذهولًا وقال بصوت عالٍ: "وين أنا؟! هل انتقلت لدولة ثانية؟!" حاول السائق كتم ضحكته وقال: "أنت رجعت لنفس المكان يا بطل!"  

لم ينتهِ الموقف هنا. بعد أن حاول سعيد العودة إلى الحافلة الصحيحة، قرر أن يبقى مستيقظًا هذه المرة. جلس في مقعده وأمسك بهاتفه ليبقى منشغلاً. لكن بعد عشر دقائق فقط، غلبه النوم مجددًا.  

هذه المرة، استيقظ ليجد مجموعة من الركاب حوله يضحكون. أحدهم قال: "أنت الشخص الوحيد اللي يقدر ينام حتى وسط الضحك والصړاخ!"  

ومنذ ذلك اليوم، أصبح سعيد يُعرف في الحي بلقب "ملك النوم في الحافلة"، وأصبح مضطرًا لاستخدام المنبه في كل رحلة!

تم نسخ الرابط