حلاق الحي والمقص الطائش
حلاق الحي والمقص الطائش*
في حي صغير، كان هناك حلاق يُدعى "أبو شنب"، وكان مشهورًا بمهارته وسرعته، لكن لديه مشكلة بسيطة: كان ينسى كثيرًا أين يضع أدواته!
في يوم من الأيام، جاء إليه شاب يُدعى ماجد ليقص شعره قبل حفل زفاف أخته. جلس ماجد على الكرسي وقال: "أريد تسريحة أنيقة، لو سمحت." رد أبو شنب بابتسامة: "ولا يهمك! سأجعلك تبدو كعارض أزياء!"
بدأ أبو شنب بقص الشعر، لكن فجأة، رن هاتفه ووضع المقص على كتف ماجد ونسيه هناك. الټفت ليرد على المكالمة وقال بصوت عالٍ: "آه، كيف حالك يا جار؟ نعم، سأكون في العشاء الليلة!"
ماجد، الذي شعر بالمقص يقترب من أذنه، بدأ يرتجف وقال: "يا عم، ركّز مع شعري مش مع الجار!" اڼفجر أبو شنب ضاحكًا وعاد للعمل، لكن في اللحظة التي أمسك فيها المقص، بدأ يبحث عن المشط، الذي كان... في جيبه الخلفي!
بينما هو يبحث، أمسك فرشاة الحلاقة بدلاً من المشط، وبدأ يمشط شعر ماجد بالفرشاة دون أن يدرك ذلك. ماجد نظر في المرآة وقال: "أنا أبدو مثل شجرة عيد الميلاد!"
في النهاية، خرج ماجد من المحل بتسريحة غريبة، لكنه جذب انتباه الجميع في الحفل، بل حتى أخت العريس قالت: "من فعل هذه التحفة الفنية؟"
ومنذ ذلك اليوم، أصبح أبو شنب الحلاق الأكثر طلبًا... ليس لأنه الأفضل، بل لأنه الأكثر إضحاكًا!