القطة التي تعلمت الميكروفون
*القطة التي تعلمت الميكروفون*
كان هناك رجل يُدعى "أبو مازن"، يعمل كمذيع في محطة إذاعية محلية من منزله. كان معتادًا على البث المباشر يوميًا، ولكن مشكلته الكبرى كانت قطته المشاغبة "لوزة". لوزة كانت تحب العبث بكل شيء، خصوصًا الميكروفون.
في يوم من الأيام، قرر أبو مازن تسجيل برنامجه مسبقًا لتجنب أي إحراج بسبب لوزة. جلس أمام الميكروفون، وبدأ يتحدث عن الطقس والأخبار المحلية، وكانت الأمور تسير بسلاسة... حتى قفزت لوزة على الطاولة.
حاول أبو مازن إبعادها، لكنها تمكنت من النقر على زر البث المباشر دون أن يلاحظ. فجأة، بدأ الجميع يسمعون ما يجري في منزله بدلاً من برنامجه المسجل!
قال أبو مازن بصوت غاضب: "لوزة! اتركي الميكروفون!" لكن لوزة كانت تستمتع بالاهتمام، وبدأت تصدر أصوات مواء غريبة ومضحكة مباشرة على الهواء. الناس في المدينة اعتقدوا أن البرنامج الجديد هو "حوار مع القطط"، وبدأوا يتصلون بالمحطة وهم يضحكون، قائلين: "صوت القطة أكثر إثارة من الأخبار!"
عندما أدرك أبو مازن ما حدث، اڼفجر ضاحكًا، وقال للمستمعين: "حسنًا، أعتقد أن لوزة أصبحت المذيعة الرسمية للمحطة!"
ومنذ ذلك اليوم، قرر أبو مازن إضافة فقرة يومية بعنوان "حديث القطة"، حيث كان يُسجل مواء لوزة ويرويه بطريقة كوميدية.