حياة الطالب بعد نتيجة الثانوية.. إما تشتت ذهني أو استقرار مستهدف

موقع أيام نيوز


هذه أهم ثلاث أركان تساعد في قيام بنيان التخصص الدراسي الصحيح لكل الطلاب والطالبات.
الدكتور ياسر عبد الكريم بكار مستشار التطوير المهني في مؤسسة خبراء المهنة.
اختيار التخصص هو أحد أهم القرارات المبكرة التي يتخذها الإنسان في حياته. تخصصك سيحدد بشكل كبير وجهتك المهنية.. ليس في الأربع سنوات القادمة بل في الأربعين سنة القادمة.
القرار الصحيح يبنى على أربعة عوامل أساسية
الميول.. أي ما تستمتع بعمله وليس دراسته.
القدرات.. أي ما تتقن عمله.
فرص العمل المتاحة في المستقبل وليس في الوقت الحالي.
الفرص التعليمية أي التخصص الذي تستطيع الحصول على فرصة
قبول فيه حتى لو اضطررت للسفر.
هذه هي العوامل الأساسية المهمة في اختيار التخصص.. وللوصول إلى هذا الوعي وهذه المعرفة فلابد من أن تقوم باستشارة الخبراء وسؤال العاملين في المهن المختلفة ولو استطعت أن تقوم بتجربة مهنة المستقبل بنفسك لفترة وجيزة فسيكون لديك قدرة عالية على اتخاذ القرار بشكل صحيح.
الأستاذ أنس الزميع أكاديمي في الجامعة السعودية الإلكترونية وممارس في العلاقات العامة.
يعد اختيار التخصص الجامعي أمرا ضروريا لطلاب التعليم العام وخاصة طلاب المرحلة الثانوية وسبب أهميته أنه يحدد المسار المهني لحياة الطالب بعد التخرج من الجامعة.
كما تتأكد الأهمية مع رؤية النماذج الموجودة من الجانبين الإيجابي والسلبي فمن النماذج الإيجابية من اختار تخصصه وفق معايير دقيقة إلى حد كبير وفي توقيت مبكر وبمساعدة مهنية ومتابعة تربوية من المدرسة أو الأسرة نتج عنها استقرار دراسي ثم التحاق بالعمل المهني بكل أريحية وسرعة وواصل معها هؤلاء تميزهم وإبداعهم بكل تمكن.
على الجانب الآخر من لم يعتن باختيار تخصصه المهني ولم يجد التوجيه المناسب في هذا الموضوع أوجد بسببه فجوة في حياة الطالب الأكاديمية ابتداء بعدم اختيار التخصص المناسب الذي يتوافق مع الشغف والقدرات المهارية والسمات الشخصية ثم بالتعثر الدراسي المفضي إلى تغيير التخصص وتضييع سنوات من الشباب أو التوقف عن إكمال الدراسة أو التخرج بدرجة متدنية جدا يصعب معها الاستقرار المهني.
وإعطاء للحل الأمثل بإذن الله لهذه المشكلة ننصح بالآتي
1 أن تعي الأسرة والمدرسة خاصة المرحلة الثانوية والطالب أهمية اختيار التخصص وتأثيره النوعي على المسار المهني بشكل خاص والحياة بشكل عام.
2 الالتحاق بالبرامج التخصصية في موضوع اختيار التخصص الجامعي قبل بدء الدراسة الجامعية بعام كامل على الأقل.
3 مراعاة وجود الشغف تجاه التخصص من خلال ممارسة بعض الأعمال المتعلقة به والتأكد من وجود الرغبة تجاهه.
4 استشارة المتخصصين في المجال المتوقع مناسبته للتخصص فيه دراسيا لفهمه بشكل أعمق ومعرفة فرصه وتحدياته.
5 زيارة القسم العلمي في الجامعة ولقاء بعض الطلاب والأساتذة والاستماع لهم بشأن التخصص.
إن نجاح مستقبل الطالب يعتمد على اختيار التخصص الجامعي وفق أسس سليمة صحيحة يجب الأخذ بعين الاعتبار القدرات والاستعدادات والميول مرحلة الدراسة الثانوية يجب ألا تقتصر فقط على الجانب النظري إن الجانب التدريبي والعملي يعتبر الأهم وتفعيل دور البيئة المدرسية هو حجر الأساس بحيث يعد الطالب الإعداد الجيد المبني على ما يحب وعلى ما يبديه من اهتمام ورغبه دمج تعليم الطالب بممارسة هواياته هو الخطة الجوهرية نحو مستقبل مشرق.
إن اختيار الطالب لدراسة التخصص الذي يرغب به من شانه أن يرتقي بمستواه الفكري وبالتالي يخرج لنا جيل متمرس ومتعلم وشغوف ويتحقق بناء على ذلك العديد من الأهداف الشخصية والمهنية

تم نسخ الرابط