حياة الطالب بعد نتيجة الثانوية.. إما تشتت ذهني أو استقرار مستهدف

موقع أيام نيوز

المقدمة
لطالما كان موضوع حياة الطالب التعليمية بعد التخرج من الثانوية وكيف تساهم المدرسة في اختيار التخصص والمكان المناسب له موضوعا مهما بل يكاد يكون أقرب إلى كابوس يلازم الطالب بعد تخرجه فتنقلب حياته من فرحة التخرج إلى هم التخصص المناسب للشهادة.
ولا ننسى دور الأسرة المهم في هذه العملية فيجب أن يراعي ولي الامر التكدس الحاصل في الخريجين والباحثين عن مقاعد في الجامعة بالإضافة إلى بعض الشروط التعجيزية لبعض الجامعات قبل مرحلة القبول كل هذا يقف حاجز في وجه الخريج.
وكما ذكرنا الجامعة والأسرة فالطالب يجب أن يراعي كل خطوة يخطوها نحو التخرج والخطوة الأهم هي عند اختيار التخصص المناسب للدراسة فالتخصص المختار مرتبط بشكل وثيق بالمقررات والمواضيع التي تعلمها سابقا في المدرسة.
إن دور المدرسة في إعداد الطالب لمرحلة ما بعد التخرج يعد دور جوهري حيث يتطلب ذلك وضع خطة تفصيلية تسهل على الطالب أن يختار المسار المناسب له وفق إمكاناته وقدراته.
الأهمية
تكمن أهمية موضوع التحقيق بكونه يشكل مرحلة حاسمة في حياة الطالب التعليمية إن الإعداد الجيد للطالب قبل التخرج يعتبر حجر الأساس وتهيئة بيئة تعليمية وفق إمكانات الطلاب وقدراتهم واجب على كل مدرسة بحيث يتخرج الطالب وهو مدرك لذاته ويعرف تماما ما يريد مستقبلا بعض الطلاب مهتم بمجال الحاسب والبعض باللغات ومنهم من يواصل البحث طويلا وبناء على ذلك يمكن لإدارة المدرسة وضع خطة تضمن لكل طالب أن يبحر بالمجال الذي يحب ويتسلح بكافة المعلومات المطلوبة لذلك.
إن البرامج التدريبية تساعد على صقل مهارة الطلاب بحيث يمكن الاستعانة بالخبراء لعمل ورش عمل لذلك أو من الممكن تشجيع الطلاب على قراءة الكتب المتعلقة بالمجال الذي يهتم به كل طالب.
ويعد الاختلاط بالأشخاص ذوي الخبرة شرط مهم بحيث يمكن للطلاب القيام بعمل زيارات لمؤسسات تهتم بالمجال الهندسي أو المؤسسات المهتمة بالمجال الصحفي وغيرها من المجالات المهمة.
الأبعاد
للموضوع أبعاد كثيرة على مستقبل الطالب وحياته المهنية وهي كالآتي
1 الإعداد الجيد لمرحلة ما بعد التخرج تجعل الطالب واثق من نفسه ويعرف مجاله ويختار المسار المناسب له بناء على ذلك.
2 يواجه أغلب الطلاب صعوبة في معرفة قدراتهم ومهاراتهم الشخصية وذلك بسبب الاعتماد فقط على الجوانب النظرية في التدريس.
3 اختيار الطلاب للتخصص غير المناسب لهم يتسبب بتعطيل لحياتهم المهنية.
4 يوجد شح في المواضيع المدرسية التي تتحدث عن فرص العمل المستقبلية والتخصصات المطلوبة.
5 بعض المدارس لا تخصص مستشار أكاديمي يساعد الطلاب على اختيار مسارهم.
آراء الخبراء
حاورنا في صحيفة جسر بعض الخبراء والمستشارين لطرح وجهة نظرهم عن الموضوع ومناقشتها في التحقيق
الدكتور وافي بن عبد الله أكاديمي دكتور لغويات حاسوبية
يقول الدكتور وافي من أكثر القضايا التي تشغل بال طالب المرحلة الثانوية هي قضية اختيار التخصص يسمع سيلا من النصائح والتحذيرات ويستقبل كل ما يسمعه بتصديق تام مما يوقعه في دوامة طويلة ومن أكثر ما يساعد على الاستقرار النفسي والذهني ويقرب إلى اختيار التخصص الصحيح أن يركز الطالب على ثلاث أركان أساسية
١. المتاح نظاما فليس كل تخصص متاح للطالب لذلك لابد أن يستكشف خياراته ضمن المتاح له.
٢. الرغبة الذاتية ويتعرف على رغبته من خلال أمور متعددة مثل درجاته في المقررات حبه لحصص معينة تجربة اختبار الميول المهنية والذي يقدمه مجانا مركز قياس مع مركز هدف وموجود على الإنترنت.
٣. الظروف الاجتماعية فقد يكون لدى الطالب الرغبة في تخصص لا يتم تدريسه في منطقته أو النسب فيه مكتفية ولا يستطيع أو يصعب عليه الانتقال لمدينة أخرى للتكاليف العالية والبعد عن العائلة فيبحث في خطة ب وخطة ج ضمت المتاح له في جامعته.

تم نسخ الرابط