الخميس 18 أبريل 2024

الفيلسوف الذي جمع بين الفقه والطب.. إبن رشد العربي!

الفيلسوف الذي جمع
الفيلسوف الذي جمع بين الفقه والطب.. إبن رشد العربي!

يُعَدُّ فيلسوفًا أوروبيًا بارزًا، حيث ساهم بشكل كبير في نقل أوروبا من العصور الوسطى إلى فجر النهضة. ويطلق الأوروبيون عليه لقب "المعلق"

نظرًا لإسهاماته الكبيرة في نقل وشرح الفلسفة اليونانية وإيصالها إلى العالم الغربي.

ولولا اهتمامه بدراسة كتب "أرسطو" وشرحها بتبيان موقفه المعجب بها، فقد لم نكن نعرف الكثير عن فلسفة الإغريق. ويتقرب الأوروبيون بشكل كبير لفلسفة الإغريق التي يدرسونها في جامعاتهم بفضل ابن رشد.

تمثل هذه الفلسفة النواة الرئيسية لفكره التجديدي الذي يستند إلى مبادئ المدرسة السكولاستية. يحاول أتباع هذا المذهب تقديم برهانٍ نظريٍّ للنظرة العامة الدينية للعالم، باعتمادهم على الأفكار الفلسفية لأرسطو وأفلاطون. 



ونتج عن دراساته لهذه الفلسفة مذهب ابن رشد الخاص، والمعروف باسم "الرشدية"، حيث يُعَدُّ ابن رشد ناقلًا وناسخًا ومجددًا ساعٍ للألفة بين الفكر الديني والفلسفي. 

وقد شرح الباحث الفرنسي "آرنست رينان" هذا المذهب بطريقةٍ موسعةٍ في كتابه "ابن رشد والرشدية".

مدرسة ابن رشد الفلسفية

ترتكز فلسفة ابن رشد على التجديد الفكري في الدين، وإعادة النظر في المسلمات، والثوابت الشرعية، وشرحها بعين العقل بدل جعلها على الرف بعيدة على النقاش؛ لأن الإيمان بالاقتناع خير من الالتزام بالجهل

ذلك لرأيه بأن الشريعة والحكمة العقلية لا يمكن أن يتعارضا ما دام مصدرهما واحد هو الوحي الإلهي؛ حيث لا يمكن أن يخلق الله لنا عقولًا ويمنحنا شرائع مخالفة لها.