الخميس 18 أبريل 2024

هل يجب علينا الخوف من "Chat GPT"... ؟؟

هل يجب علينا الخوف من "Chat GPT"... ؟؟

هل يجب علينا الخوف
هل يجب علينا الخوف من "Chat GPT"... ؟؟

بدءًا من إطلاق "شات جي بي تي"، بدأت مئات التطبيقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بالظهور بشكل أسبوعي، ويمكن الآن الاعتماد على تلك التطبيقات في الكتابة، والتدقيق اللغوي، وحتى البرمجة والتصميم. 

يمكن الآن إنجاز الآلاف من الوظائف المعقدة والصعبة، أو على الأقل إنجاز جزء كبير منها، بفضل تلك التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. 

ورغم أن كل هذا جيد، فإن هناك تحديات ومخاوف تتعلق بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي. ولذلك، سنتحدث عن تلك المخاوف لكي نقف على حقيقة الأمر، وكيفية التعامل معها بشكل أفضل.



دعنا نبدأ بخطاب يتضمن دعوة للتوقف عن تطوير أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً من "GPT-4" أو ما يُعرف بثورة الكتابة بالذكاء الاصطناعي، حيث يقود الدعوة التي تحمل عنوان "Pause Giant AI Experiments" "إيقاف تجارب الذكاء الاصطناعي العملاقة مؤقتاً" رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، وكذلك ستيف وزنياك وغيرهما من الشخصيات المهمة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

 حيث طالبوا بالتوقف فوراً لمدة 6 أشهر على الأقل لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأكدوا أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تشكل مخاطر جسيمة على المجتمع والإنسانية، وأن التطور الحالي للذكاء الاصطناعي سريع ولا يمكن التنبؤ به.

كما رأوا أنه لا ينبغي تفويض القرارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى قادة تقنيين غير منتخبين، وضرورة وضع بروتوكولات أمان مشتركة أثناء التوقف، وإعادة تركيز أبحاث الذكاء الاصطناعي على تحسين الدقة، والأمان والشفافية، وكذلك العمل مع صانعي السياسات لتطوير أنظمة حوكمة قوية للذكاء الاصطناعي.