الخميس 18 أبريل 2024

أسرار شخصية يعرفها موقع فيسبوك عنك.. بداية من توجهك السياسي!

أسرار شخصية يعرفها
أسرار شخصية يعرفها موقع فيسبوك عنك.. بداية من توجهك السياسي!

نعرف جميعاً أن فيسبوك ينتهك خصوصيتنا، ومع ذلك، يقلل العديد من الأشخاص من أهمية تدخله في حياتنا الشخصية. ولكن الواقع أكثر سوءًا مما يمكن تصوره، إذ لا يقتصر تطفّل فيسبوك على مراقبة اهتماماتنا وأنشطتنا فقط، بل يتعداها إلى نمط حياتنا ومواقفنا السياسية وأسرارنا الأكثر خصوصية ومسائل شخصية أخرى قد نفضل عدم مشاركتها مع أي شخص.

في الواقع، يراقب فيسبوك نشاطاتك عن كثب حتى يعرفك أفضل مما تعرف نفسك، وبالتالي، فإن حذف حسابك على فيسبوك أو الامتناع عن استخدام أي من خدماته لن يوقفه عن تتبّعك. وهذا لأن فيسبوك ينشئ صفحة شخصية خاصة بك ويحتفظ بها، حتى وإن لم تستخدم أيًا من خدماته. وهذا ليس سوى غيض من فيض.

والان إليك 10 حقائق يعرفها عنك فيسبوك:

  • 1- سجل الاتصالات والرسائل القصيرة!

تُخزِّن تفاصيل كل مكالمة ورسالة نصية ورسالة متعددة الوسائط التي ترسلها أو تستقبلها على موقع فيسبوك، كما تُخزِّن كل تفاصيل المكالمات الهاتفية، بما في ذلك الأسماء وأرقام المتصلين وبيانات المستلمين والتواريخ والمواقيت ومدة المكالمات الهاتفية. ويحتفظ فيسبوك بهذه المعلومات لسنوات عدة. في العام 2018، اكتشف بعض المستخدمين الذين حملوا أرشيف بياناتهم من فيسبوك وجود سجل لمكالمات ورسائل نصية يعود تاريخها إلى عام 2015.



وينطبق هذا الانتهاك على مستخدمي نظام تشغيل أندرويد فقط، حيث تسمح منصة التشغيل لتطبيقات الجهات الخارجية بالوصول إلى مثل هذه المعلومات. بالمقابل، لا تسمح شركة Apple للتطبيقات بالوصول إلى معلومات السجلات الخاصة بهواتف iPhone.

وعلى الرغم من نفي فيسبوك للوصول إلى سجلات مكالمات ورسائل المستخدمين دون إذنهم، إلا أن هذه الخاصية كانت تُفعَّل تلقائيًا في الإصدارات الأولى من نظام تشغيل أندرويد، حيث كان يتم الاتفاق على هذه الشروط بشكل تلقائي عند تنزيل تطبيق فيسبوك واستخدامه. ومع ذلك، اتهم العديد من المستخدمين فيسبوك بالوصول إلى بيانات مكالماتهم ورسائلهم بطريقة غير قانونية في النسخ الحديثة من نظام تشغيل أندرويد، التي تتطلب من فيسبوك الحصول على إذن من المستخدم للوصول إلى بيانات المكالمات والرسائل النصية ورسائل الوسائط المتعددة،  

كما زعم بعض المستخدمين، إن فيسبوك قد حصل على بيانات مكالماتهم ورسائلهم حتى قبل رفض طلب الوصول من قبل المستخدم. وعلى الرغم من أن فيسبوك أكد أنه لا يقوم بجمع هذه البيانات لأغراض التجسس، إلا أن هذا النوع من الجمع والتخزين الكبير للبيانات الشخصية يشكل انتهاكًا صارخًا للخصوصية ويثير القلق بشأن الحماية الأمنية والخصوصية على الإنترنت.