الخميس 18 أبريل 2024

ابنك غير واثق من نفسه؟ 6 طرق فعالة لإعادة الثقة بالنفس لدى الأبناء

موقع أيام نيوز

ابنك غير واثق من نفسه؟ 6 طرق فعالة لإعادة الثقة بالنفس لدى الأبناء

إن كثيرًا من الأمهات والآباء يريدون رؤية أنفسهم وتطوير نقصهم في أطفالهم، سواء من الناحية الشكلية أو من الناحية السلوكية، كما أن كثيرًا منهم يجدون صعوبة شديدة في تربية أطفالهم إذا كانت شخصياتهم مختلفة عنهم. فالكثير من الآباء يحاولون جعل أطفالهم يتبعون نفس طريقتهم إيمانًا منهم بأن هذه هي الطريقة المثلى في الحياة.

إلا أن هذا الاعتقاد له عواقبه الوخيمة التي يجب الحذر منها، ومن أشد هذه العواقب فقدان الطفل لثقته بنفسه عن طريق فقدانه لذاته وإجباره على اتباع شخصية معينة، ولهذا كان من المهم أن أشارككم بعض النصائح التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في تربية الأبناء، حتى تنشئ في طفلك شخصية واثقة من قدراتها تستطيع حمل الرسالة الصحيحة وتوريثها لأجيال.

ومن أهم فنون تربية الأبناء بناء الثقة بالذات؛ فالثقة بالنفس هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته، أي الإيمان بذاته، والإنسان الواثق من نفسه هو الشخص الذي يحترم ويقدر ويثق بقدراته على اتخاذ القرارات الصائبة ويدرك كفاءاته، كما يتسم بالاطمئنان والتفاؤل والقدرة على تحقيق الأهداف، وتقييم الأشخاص والعلاقات بشكل صحيح، بناءً على نظرته لنفسه وتقديره لذاته.



لماذا يعد تعزيز قوة الشخصية أمرًا مهمًا؟

لأن الثقة بالنفس تنمو مع الفرد ويتواكب نموها مع نموه العقلي والجسدي، ويرتبط ذلك بالبيئة التي ينشأ فيها، فالطفل يكتسب الثقة بالنفس خلال الأعوام الأولى من حياته، وقد ذكرت الإحصائيات أن 90% من قيم كل شخص فينا تتكون قبل سن 7 سنوات، فالثقة تتكون عن طريق التفاعل الاجتماعي الحاصل بين أفراد الأسرة والمجتمع، فيجب على الأسرة أن تركز على تنمية هذه الثقة في نفوس أبنائهم من البيت وليس من المجتمع، حتى لا يأخذ ثقته بنفسه عن طريق أصحاب السوء

بناء الثقة هي أهم مهارة يمكن منحها لطفلك، لأنه إذا اكتسب ثقته بنفسه كان قادرًا على إبراز مهارته وتكوين صداقات وعلاقات اجتماعية، بحيث يكون سعيدًا في حياته وقادرًا على اتخاذ قرارته في وقت غيابك.

تساعد الثقة على التفكير الإيجابي في التعامل مع الأخطاء: فهذا يشجعه على التفكير الإيجابي بنفسه وعدم إحباطه عند الفشل في أي محاولة، لأنه سيكون مدركًا أن هذه ليست إلا مجرد عقبة تقوّي من شخصيته.

تمنح الثقة مستوىً عاليًا من الطاقة لممارسة الأنشطة الصحيّة: فالطفل الواثق بذاته يكون قادرًا على بذل الجهد في ممارسة الرياضة بشكل سليم وتحقيق نجاحات كبيرة.